http://fancy.to/84csu0

احلى سلام الى احلى عرب في الدنيا من احلى و اروع منتدى للعرب في العالم
ان كانت هذه اول زيارة لكم فتفضلوا لتسجبل او الدخول مباشرة الى حسابكم
مع تحيات رئيس المنتدى

http://fancy.to/84csu0


    القـــراءة والروايـــة والطريق (2)

    شاطر

    AZIZ MARZOUKI
    Admin

    عدد المساهمات : 906
    نقاط : 2749
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/07/2012
    العمر : 29
    الموقع : RADES

    القـــراءة والروايـــة والطريق (2)

    مُساهمة  AZIZ MARZOUKI في الخميس ديسمبر 20, 2012 1:40 pm

    فيما يلي ذكر للرواة الأربعة عن الإمام نافع بن عبد الرحمان المدني:

    1 عيسى بن مينا (قالون)
    2 عثمان بن سعيد المصري (ورش)
    3 إسماعيل بن جعفر الأنصاري (إسماعيل)
    4 اسحاق بن محمد بن المسيب (المسيبي)

    وقد نظم الامام ابن غازي المكناسي هذه الطرق في منظومة تفصيل عقد الدرر وهي بمثابة تحبير لمتن الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع للامام ابن بري رحمه الله ونفعنا بعلمه الشريف، وكذلك منظومة لامية الصفار المسماة تحفة الأليف في نظم كتاب التعريف و لامية العامري ولامية الوهراني.

    وقد نظم الرواة والطرق الشيخ محمد المهدي متجينوش (المتوفى سنة 1344هـ) في التعريف بالامام نافع وشيوخه ورواته:

    طرقهم عشرة بلا نكــير***عندهم تعـرف بالعشر الصغير
    فالاصبهاني ازرق عبدالصمد***ثلاثة ورشــهم بلا كمد
    والقاض والمروز والحلوان***طرق قــالون بلا بهــتان
    إسحاق عنه نجــله محمد***كذا ابن سعدان الرضي محمد
    روى عن إسمـاعيل نجل الفرح***كذا أبو الزعر انتهى بلا ترح
    تضــمن الحرز عن التيـسير***منها طـريقان بلا تعــسير
    طريق الازرق عن المصري العلم***أبونشيط المروزي عن الاصم

    لكنّ الإمام الداني ( كما يفهم من البيتين الأخيرين ) اقتصر في تيسيره ( يعني كتاب التيسير في القراءات السبع ) على راويان للإمام نافع وعلى طريق لكل راو فذكر أنّ:
    للإمام نافع راويان هما عيسى بن مينا الملقب بـ " قالون " وعثمان بن سعيد المصري الملقب بـ" ورش ".
    وقال ( ما معناه ) سأعتمد في روايتي للإمام قالون على طريق الإمام أبي نشيط وفي روايتي للإمام ورش على طريق الإمام الأزرق.
    لكن هذا الاختيار ( كما قلنا هو اختيار الإمام الحافظ العلامة أبي عمرو الداني ) ما كان له أن يشتهر ويُعتمد من قبل أكثر التآليف فيما بعد، لولا بزوغ نجم الإمام الحجة مقرئ الناس شاعر الأندلس الذي أعجز الناس بقصيدته، الإمام القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الشاطبي الرعيني الأندلسي رحمه الله ونفعنا بعلمه في الدارين، هذا الإمام أخذ كتاب التيسير للإمام الداني ( الذي هو نثر ) ونظمه في قصيدة جميلة رائعة عجز فصحاء العرب عن الإتيان بمثلها ومظاهاتها، وسماها حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع جمع فيها القراءات المتواترة عن القراء السبع الذين اعتمدهم الإمام ابن مجاهد وتبعه الإمام الداني.
    ثم وفي وقت لاحق - وبعد زمن الإمام الشاطبي - جاء الإمام المحقق محمد بن الجزري الشافعي وأضاف ثلاثة قراء للسبعة المتقدمين ونظم لهم الدرة المضية في القراءات الثلاث المرضية كمّل بها قصيدة الإمام الشاطبي، فأصبحت - بمعية الحرز- تسمى العشر الصغرى، حيث حافظ فيها على نفس التوجه الذي اعتمده الإمام الشاطبي، يعني راو عن كل إمام وطريق عن كل راو، قبل أن ينظم طيبته ( طيبة النشر في القراءات العشر ) والتي أضاف فيها لكل راو من الرواة طريقا، فأصبح عن كل إمام راويان وعن كل راو طريقان، وتسمى هذه العشر الكبرى.

    كانت هذه لمحة موجزة حول القراءة والرواية والطريق قبل الدخول في محتوى ما رغبنا بذكره من خلال هذا الموضوع، ألا وهي بعض من مسائل الإقراء عند أهل المغرب عموما وتونس خصوصا وما جرت به العادة عندهم.
    أسأل الله التوفيق والسداد، أنتظر تفاعلاتكم مع الموضوع.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 24, 2017 3:40 pm