http://fancy.to/84csu0

احلى سلام الى احلى عرب في الدنيا من احلى و اروع منتدى للعرب في العالم
ان كانت هذه اول زيارة لكم فتفضلوا لتسجبل او الدخول مباشرة الى حسابكم
مع تحيات رئيس المنتدى

http://fancy.to/84csu0


    الإسلام في أرمينيا

    شاطر

    AZIZ MARZOUKI
    Admin

    عدد المساهمات : 906
    نقاط : 2749
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/07/2012
    العمر : 29
    الموقع : RADES

    الإسلام في أرمينيا

    مُساهمة  AZIZ MARZOUKI في الأحد مارس 17, 2013 1:43 pm

    يتألف المسلمون في أرمينيا من إيرانيون وأعراق مختلفة حيث أنه لا يوجد أرميني مسلم.
    في سنة 2009 ذكر مركز بيو للدراسات أن أقل من 0.1% من السكان مسلمون حيث يبلغ عددهم الألف نسمة فقط.[1] وذكر أيضا التقرير أن المعلومات حول أرمينيا تم أخذها من المسح الديموغرافي والصحي سنة 2000 حيث لا توجد أي إشارة حول الإسلام.
    الأرمينيون لم يعتنقوا الإسلام بأعداد كبيرة. خلال الفتح العربي جاء الإسلام إلى أرمينيا ولكن العديد من الأرمن لم يعتنقوا الإسلام لأن القانون لم يجبر المسيحيون بالتحول. أما عندما حكمت الدولة العثمانية أرمينيا فإن الناس اضطروا إلى اعتناق الإسلام تحت تهديد الإبادة والقتل ويتم إجبار الأرمينيات بالزواج من المسلم لكي يعتنقن الإسلام.[2]
    خلال 1988 و 1991 فر العديد من المسلمين الأذربيجانيين والأكراد إلى خارج البلاد بسبب الحرب بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم قرة باغ لكن الأكراد اليزيديين البالغ عددهم حوالي 70 ألف نسمة لم يتأثروا من هذا النزاع. منذ أوائل التسعينات استطاعت أرمينيا اجتذاب مختلف الفرق الباطنية والطائفي
    الغزو العربي والثورات الأرمينية



    مسجد بيرساني في يريفان سنة 1847
    أول غزوة قام بها العرب المسلمون على أرمينيا كان في سنة 640. قاد الأمير تيودوروس رشوتني المقاومة بنفسه. في سنة 652 تم توقيع اتفاقية سلام على أساس منح الأرمن حرية اعتناق الدين. سافر الأمير تيودوروس إلى دمشق حيث تم التعريف به حاكما لأرمينيا، جورجيا، وألبانيا.[4] بنهاية القرن السابع الميلادي سياسة الخلافة الإسلامية تجاه أرمينيا والأرمن المسيحيين تغيرت لعدة أسباب. أرسل الخليفة ممثلين عنه إلى حكومة أرمينيا وأقاموا في مدينة دفين التي كانت مقر إقامة الأرمن الكاثوليك. فشل العرب في تحويل الأرمن المسيحيين إلى الديانة الإسلامية. قرر الأرمن معاندة الخليفة عبد الملك بن مروان. في سنة 705 أمر الخليفة أحد قادته بقتل جميع النبلاء الأرمن. تم إيداع 400 نبيل أرميني إحدى كنائس ناخيتشيفان ثم أغلقت عليهم وتم إشعال النار فيهم. في وقت لاحق وصف المؤخرون العرب تلك السنة بسنة الحريق الكبير وقال البابا يوحنا السادس : (محيط من الدموع غمرت أرمينيا). تبع ذلك عدد من حركات التمرد غير الناجحة بعد هذا الحدث المأساوي خلال القرن الثامن الميلادي.
    [عدل]السكان المسلمون والمعالم الأثرية في أرمينيا



    المسجد الأزرق في يريفان
    في مطلع القرن العشرين كان عدد سكان يريفان يبلغ 29 ألف نسمة حيث يبلغ الأتراك والأكراد البدويين وأنصاف البدويين 49% بينما تبلغ نسبة الأرمن 48% والروس 2%.[5] وفقا لموسوعة بروكهوس وإيفرون فإنه كان يوجد 7 مساجد للشيعة. المسجد الأزرق هو المسجد الوحيد الذي ما زال قائما في يريفان حتى اليوم. في سنة 1990 تم هدم مسجد في يرفان بجرافة.[6][7] عالم الآثار فيليب لام كول قال أن نادرا ما يوجد أثر للحياة الإسلامية في أرمينيا وخاصة في يريفان. ونقلا عن معلومات عن ديموغرافيا أرمينيا قبل الغزو الروسي يخلص كول إلى:
    بغض النظر عن الإحصائيات الديموغرافية فإننا نخلص إلى نتيجة واحدة غير قابلة للشك أنه من الصعب تحديد أنه توجد آثار إسلامية في المنطقة وليس من محاسن الظروف أن تغيب مثل هذه الآثار.[8]

    [عدل]القرآن



    المسجد الكبير في يرفان سنة 1854
    توجد نسخة من القرآن مترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الأرمينية الكلاسيكية المعروفة باسم غرابار وقد ظهرت للمرة الأولى أول نسخة مطبوعة في سنة 1910. في سنة 1912 تمت ترجمة القرآن من اللغة الفرنسية إلى اللغة الأرمينية والتين كانتا تتنإسبان مع لهجة الأرمن الغربيين بينما قامت سفارة إيران في يرفان بترجمة القرآن إلى لغة تتناسب مع الأرمن الشرقيين وقد أنجز الترجمة إدفارد هاخفيرديان من اللغة الفارسية في 3 سنوات.[9] مجموعة من علماء اللغة العربية ساعدوا في الترجمة وقد وافق مركز الدراسات القرآنية الذي مقره في طهران على النسخة المترجمة.[10] تم نشر ألف نسخة من القرآن المترجم في سنة 2007 ثم أعقبها نشر 3 آلاف نسخة إضافية.
    [عدل]الأرمن المسلمون البارزون

    علي الأرميني : قائد عسكري مسلم أرميني في منتصف القرن التاسع حيث كان واليا لأرمينيا وأذربيجان تحت حكم الدولة العباسية.[11]
    الأفضل شاهنشاه : مسلم أرميني [12] كان وزير أول في الدولة الفاطمية في القاهرة.
    بدر الدين لولو : اعتنق الإسلام [13] ثم أصبح حاكما على الموصل بعد الزنكيون.
    فرقد السبخي : واعظ إسلامي وأحد تلامذة الحسن البصري [14] ولديه معلومات وفيرة حول الديانتين المسيحية واليهودية.[15]
    فيروز : اعتنق الإسلام [16] ثم عمل جاسوسا لصالح بوهيموند الأول أثناء حصار أنطاكية.[17]
    ميلخ أمير أرمينيا الصغرى : كان الأمير الثامن على أرمينيا الصغرى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 12:58 am